الجمعة، 26 سبتمبر 2014

ثُقل

بعضهم فى حياتى على قدر حبى له على قدر ثقله علي
تقابلهم فى الحياة أصدقاء او حاملى رسالة او أباء .. وعلى قدر اختلاف دورهم فى حياتك على قدر اشتراكهم فى شئ واحد لا يتغير ... صعوبة الحياة بجانبهم
هم على عكس غيرهم الحياة معهم صعبة للغاية .. وكأن فى الحياة بقية لتكون صعبة أكثر مما تبدو
فهم لا يكتفوا بثقلها عليك هكذا ولكن كيف لا اُثقل عليها الحياة اكثر !!
هم لا يفعلون معى انا بالذات هذا .. ولكنها طبيعتهم .. يجعلون الحياة صعبة على كل من حولهم
وبعد مضى وقت .. لا يملك من حولهم سوى الاستسلام لحقيقة انهم دائما غير كافيين لهم او انهم دائما مُقصريين .. حقيقة الاستسلام التى لا يعيها هم الا انها عناد اكثر او راحة اكثر من الاخريين بغرض اسقاط مسؤليات الحياة من عليهم اكثر
هؤلاء مشاركتهم مُجهدة وكأنك منذ ان تستيقظ الى لحظة مغادرتهم .. انت تحت المنظار تُقَيم دائما وتأخذ ختم مُقصر كل يوم فى أعينهم

لكم بداخلى الكثير من الحب والكثير من الألم

 

الخميس، 25 سبتمبر 2014

الأحد، 7 سبتمبر 2014


فكرة انك تحَلف حد بحاجة بينكم دى انا وقفت عندها من يومين .. أد ايه هو واثق فى اللى بيحلَفك بيه ده  وأد ايه هو كبير جواه لدرجة
انى يحَلفك بيه
اتنين معارف .. يقوله وحياة العيش والملح لانه عارف انه مش هيخونه
 اتنين اصحاب .. يقوله وحياة الصحوبية والايام
اتنين بيحبوا بعض .. يقولها او تقوله وحياة الحب مثلا
 الامثلة كتيرة يعنى بس الفكرة نفسها استوقفتنى كده 

الجمعة، 29 أغسطس 2014

نص المسافة

العين نص الكلام والحضن النص التانى
أمك نصك الحلو وصاحبك النص التانى
عبادتك نص الرزق ورضا ربنا النص التانى
هدفك نص الحلم وسعيك النص التانى
قلمك نص الحكاية وذكرياتك النص التانى
الوجع نص التجربة والفرح النص التانى
حبك نص العلاقة وتقبلك للأخر النص التانىضحكتك نص الذكرى ودموعك النص التانى
التعب نص المسافة والانجاز النص التانى
كوباية الشاى نص المزاج والمزيكا النص التانى
أعدة البحر نص راحتك ومشاركتها مع حد تحبه النص التانى
عنادك نص الخناقة وسخافة ردك النص التانى
الحاجات فى الدنيا بتيجى باكدج على بعضها لكن فى الحقيقة انها اكتر من حاجة جواها ومفيش حاجة بتبدى او تخلص من نص واحد
فى نص تانى دايما وجوده بيأثر وعدم وجوده بيخلي النهاية ناقصة .. 


السبت، 23 أغسطس 2014

خيال !

فى واقعى انا لست حرة .. وفى خيالى انا لا شئ غير حرة ..
اُقابل أناساً صباحا واتجمل فى وجههم وارد قبحهم بابتسامة و اقابل اخريين لا يروا غير انفسهم قد خُلقوا وقد ملكوا كل شئ جميل
وهناك من يٌقصر فى اداء عمله ويجعل الايام اصعب على غيره ..
فى واقعى يقهرونى ويقهروا كل من أُنجبت لهذا العالم تحمل جينات وتملك هيئة تطلق عليها الهيئة الانثوية
يقللوا منها ومن احترامها ومن حقوقها ويلزموها بكل ما لم يستطيعوا هم ان يجعلوه صراطهم المستقيم فجعلوه طريقة حياتها .. هى الشرف والفضيلة والاخلاق والحنان وهم فقط رجال !
فى واقعى يعاملون الاكثر تعففاً بما لديهم من الاكثر تكبراً ويَستقون اصواتهم فى ناقوسا مفرغ ويزعجون بقية البشر به
فى واقعى لا يحترموا الا المال والشهرة والمنصب .. لا يحترموا الانسان ولا الاحساس ولا الغير
فى واقعى لا يؤمنوا بالخصوصية وان لكل منا طريقة الخاص ورؤيته الخاصة ومبادئه الخاصة التى لا تعنى ايا منا
فى واقعى موقف كفيل بتحويلك من حبيب الى عدو حسباً لأنحياذك الى طرف ما او طائفة ما او فكرة ما !
فى واقعى ألم لا ينتهى .. وفى خيالى اقتلهم جميعا
قُبح الاخلاق ومَغروري البصيرة ومُقَصري العمل ورجال قهروا كل من مرت بهم من أنثى والمتكبرين وقليلي الاحترام للغير والمُنحاذيين ... أقتلهم جميعا برصاص حى واجلس امامهم  اشاهد سقوط قطرات دماءهم تنساب من بين اصابعهم على الارض الغارقة بما لوثوه

أقتلهم كل ليلة فى خيالى ... واشرب شاياً واستمتع بحريتي وانا احاول جاهدة ان يظل هذا خيالى لا أكثر ..  


من قال أن الفتنة امرأة .. لم يصادفك بعد !

الخميس، 7 أغسطس 2014

الخلاص

أول لحظة بتعدي عليك وتنسى فيها تاريخ كان بيهمك وبيفكرك بحدث مهم فى حياتك .. هى دى لحظة الخلاص!
هى دى اللحظة اللى بتتكشف فيها قدام نفسك .. لأنك لو قررت متدعبسش فى ورقك القديم وميسدجات موبايلك وارشيف الفيس بوك هتنسى التاريخ وهتبدأ التفاصيل تضيع من ذاكرتك وصور حبيبك المتخزنة فى عينيك هتبدأ ملامحها تختفى زى الصورة اللى بيدلق عليها مياة بتختفى تفاصيلها
ولو قررت انك تدور وتأكد التاريخ تانى جواك هتعد تلصم جنبها شوية التفاصيل وتسَمَع نفسك كلام قديم وتسجيلات ماتت عشان تفضل محتفظ بالذاكرة حية قدامك
بغض النظر عن قرارك نفسه "القرار للقرار يعنى" .. اللحظة دى هى اللى فعلا بتوضحلك انت واقف فين من الموضوع الميت ده
اذا كان قرارك تحتفظ باللى فات يبقى انت لسه مش جاهز تعدى وتتحرك قدام ..
واذا كان قرارك انك مش فارق معاك تفتكر التاريخ واللى فات يبقى انت جاهز انك تتحرك قدام
وانا مجاش على هوايا المرة دى ادعبس فى ورقي القديم واصحى اللى نايم فى صندوق الذاكرة ومتغطي ..  فكتبت الخاطرة دى !  

ملحوظة .. مرحلة الاحساس الكامل بالحرية .. الاحساس اللى مبيتعوضش دى مش بتيجى دلوقتى .. بتيجى بعد شوية كده
  فمتستعجلش الحرية وجواك اللى حاسس انه خفيف ده .. الغربة اللى حاسسها مع الوقت هتقل
متقلقش .. انت قربت توصل لبيتك