الخميس، 15 سبتمبر 2016

7 سنين

انا فضلت باصة عليه 7 سنين .. زى اليوم ده من 7 سنين عينى منزلتش من عليه.. ومن ساعتها براقبه من بعيد واشوف اخباره كل فترة .. شوفة صوره وهو مبسوط كانت بتبسطنى 

لحد ما باركلته لما شوفته المرة دى عشان الدبلة اللى بقت فى اليمين .. واللى ماكنتش دبلتى ولا كان مكتوب عليها اسمى .. وبحة صوتى اللى كانت بتدارى وسط زأططة "مبروك" اللى طالعة منى .. عرفت عينى تترجمها اول ما مشيت من قدامه

 أتمنى لو شوفتك السنة الجاية وانا بباركلك على ابنك او بنتك اللى لسة جاى من شهرين غالبا .. متبقاش عينى لسة مبتنزلش من عليك  وانت موجود وسط الناس 

القلب عايش فى دنيا لوحده ..

الرسالة الثانية

انها المرة الثانية التى أكتب فيها رسالة كتابية قديمة الطراز بنية إرسالها فى عالم الحقائق. فى المرة الأولى لم تطاوعنى يدى لأكتب اسم صاحبها وأبعثها .. لعل السبب كان انتهاء الفرصة او عدم شجاعتى المفرطة
لكن هذه المرة أكتب لك يا من مازال فى الأفق يلوح ألماً ويعصر قلبى وحدة
لم أفهم يوما معنى أن تكون وحيدا فى ضمة حبيب .. و أن تكون شخصا ما غيرك تماما فى حضوره .. أن يكن دون العالم المحيط هو أكثر من يؤلمك .. ويختفى الأمان فى سيرته .. دوما هو أكثر ما ينتزع أمان قلبك
لقد سئمتك .. وسئمت حبك وفقدانى لكثير منى رغما عنى .. وأمانى المتناقص دوما فى عبائتك
لم أعد أحبك .. لم أكرهك بعد .. لكنك أستنفدت طاقتى لحبك وحب اى شخص بعدك
كنت دوما الغائب وقت احتياجى اليك وكنت دوما خوف ابتساماتى وضيق صدرى وحزنى الدفين الذى زاد عمرى عشرون سنة على العشرون .. تمتص الحياة وتتركها ميتة الضحكات .. سئمتك
بحق العشرة بيننا .. سئمتك
وبحق كل ما نعمت به وانا انتقص يوما بعد يوم .. سئمتك 
أمثالك لا يدركون الحب .. لسبب ما أو لأخر لا يرون سواهم طيلة العمر .. لذلك لم تستطيع يوما ان ترانى
 قدمت لك الأيام الفرصة لتكون بجانبى تحتوى قلبى وتضم أحزانى لكنك لم ترى سواك .. فلم تكن حاضرا .. لن أقل لك انى واجهت أحزانى وحدى .. لكن كان فى ظهرى عِشرة عمر أخرى لم تتنازل عنى ولم تتركنى .. فى وجه الموت كانت دعامة الأيام وفى وجه الوحدة كانت الرفيق
لم أرغب يوما فى جعلك غير موجود بداخلى .. لكنك لم تعطنى سببا واحدا يجعلنى اضعك بالقلب 
وسط الألم كنت أكثر ما يؤلم .. ووسط الوحدة كنت أكثر ما يغربنى ووسط الفرح كنت مصدر الشك .. ووسط الأمان كنت انت نازعه
 يقولون لا عذر فى الغياب وقت الحاجة .. وأقول انا لا عذر لك فى كل مرة كنت غائب وحدثتك بمدى احتياجى لك 
طلبت منك احتياجى اليك اكثر من مرة .. ولم تستجب 
فقل لى الآن .. كيف أعطيك المزيد ولم يتبقى بداخلى سوى بواقى لحسرة حلم عطبته بيديك 
سئمتك .. وسئمت انانيتك

الثلاثاء، 13 سبتمبر 2016

عدالة لا عدلك

حين تتحدث عن العدالة فى قلب اللا عدالة التى تصنعها انت بيديك .. يصبح الحديث مبتزلاً
وحين تتهمنى بالغموض وانت لا ترغب ببذل بعض الجهد للقراءة والفهم .. وحين افتح لك بيدى بعض الصفحات فتتهمنى بعدم المراعاة .. فيصبح العتاب لا منطقى
وحين تهددنى بحرمانى بما انا اعطيه لك .. فعلى العشرة السلام


 

الخميس، 11 أغسطس 2016

أبويا

أبويا اللى مات يعنى فرشة سنان ناقصة فى كوباية الفرش فى الحمام
وعلبة سجاير منقصتش ولا سجارة من أخر يوم كان فى البيت
وباب بيت بقى بيتقفل بليل بأى مفتاح إلا مفتاحه
ومشاوير بتووه فيها لأنه مش موجود أسأله
أبويا اللى مات يعنى كل يوم الصبح معدتش بغنيله أبو علوة السكرة أبو ضحكة منورة
يعنى يوم الجمعة من غير فول بالبصل والطحينة من ايده
وغدا من غير النكش على طبق السلطة
أبويا اللى مات يعنى أنوار البيت كلها مفتوحة ومحدش بيطفيها عشان مبنستخدمهاش
يعنى مشوار بروح منه متأخر لوحدى لأنه مش موجود ينزل يروحنى
أبويا اللى مات يعنى اسمه معادش بيظهر على تليفونى وسط اليوم يطمن عليا
ورمضان جه لقانا ناقصيين واحد وعيد بعده مخدتش منه عيدية
أبويا اللى مات يعنى فيروز اللى كان صوتها طالع من اوضته اتخرس
أبويا اللى مات يعنى ضهري وسندي اتكسر
6 شهور يا بابا من يوم ما ربنا اختارك تروحله .. 6 شهور ولسة بحاول افهم انك مش موجود

الله يرحمك يا حبيبى  

الأربعاء، 22 يونيو 2016

توقف !

لم أعد أؤمن بأن الحياة تمضي هكذا .. بوجود البعض وعدم وجودهم .. بإنتمائنا للأشياء وعدم قربنا منها .. بالأحداث المغايرة أو المخطط لها
الحياة لا تمضي هكذا على الأقل بداخلنا .. لكل حدث جليل بها تتوقف الحياة برهة من الزمن البشري بداخلنا .. نزداد بها عمراً أو ينتهي فينا شئ !
لم أعد أؤمن أننا نمضي فى الحياة محملين بالأشخاص وبدونهم ويقولون أن الحياة سواء !!
الحياة ليست سواء .. وانت لست الشخص نفسه عندما أحببت وعندما فقدت عزيزاً .. انت لست الانسان ذاته عندما أضطررت للتكيف لكى تستطيع أن تكمل طريقا ما بالأيام التى تعيشها
فقدتُ أبي وتغير عالمي بأكمله .. لم تتوقف الحياة .. أعترف
لكنها أبدا لم ولن تعود كما كانت .. ولا أملك أن اعترض .. ولا أريد أن افكر في اختلاف المواقف لو لم أفقده
نحن نتغير ليس للأفضل أو للأسوء .. نحن نتغير لنصبح أشخاص أخريين
فلا تخبرونى ان الحياة تمضى .. لأنى فقدتنى يوم فقدته .. ومن قبل فقدتنى يوم فقدت صديقا .. ومن قبل فقدتنى يوم فقدت أملا .. فقدتنى كثيرا ولهذا تمضي .. مع كل حدثا فى الحياة نفقد جزءا من روحنا أو نزداد جزءا اخر .. وفى الحالتين لم نعد نفس الاشخاص الذين استقبلوا صباح هذا اليوم .. وكأنك تشهد ولادة لك بداخلك كل فرح .. كل ألم .. كل فقدان .. وكل أمل
لهذا تمضي ..


السبت، 23 أبريل 2016

أنتم !

سيظل لمن نهتم بأمرهم حولنا .. أخر كل شئ لم نجد الوقت الكافى لنعطيه لهم
أخر كلمة حب .. أخر ابتسامة قلب .. أخر امتنان يجب عليهم معرفته .. سيظل لهم بداخلنا أخر وداع لم نحسب أنه سيكون الأخير بيننا وبينهم
أيها الساكنون بالضلوع الأقرب للقلب .. يا من جعلتم للتنهيدة أبعاد أخرى غير تلك التى نراها ونستطيع وصفها بالكلمات المعتادة
يا من صنعتونا من اللا شئ الى ما نحن عليه .. يا من فارقتمونا دون وداع ..يا من تركتمونا ومازالت خطاكم معنا تنشر الطمأنينة فى الأرجاء .. نفتقدكم ..

الجمعة، 19 فبراير 2016

28-1-2016

أبويا كان كوبس مسى عليا ليلة 27 يناير وقعدنا ننكش بعض عشان كنت بعمل بطاطا وقعد يقولى اوعى تنامى وتسيبى الفرن  ونام هو وانا استنيت البطاطا ونمت .. صحى الصبح راح شغله وصحيت بعده قعدت العب شوية وانام تانى واتفرج على التليفزيون لحد ما بقت الساعة 8.30 بليل تقريبا ..حسيته اتأخر شوية بس قلت عادى هو بيتأخر بقاله فترة فى شغله
استغربت انه مكلمناش ولا انا ولا أمى طول اليوم .. فضلت شوية لحد ما لقيت تليفون البيت بيرن .. واحنا نادرا ما بنستخدمه وغالبا بيكون لنفس الظرف .. لقيت حد من عيلتنا من اللى بشوفه مره كل 5 سنين مثلا وقعد يسلم عليا ويسألنى على الكلية والتخرج ويمين وشمال لحد ما قرر ينطق ويقولى انه ابويا فى المستشفى ...
أمى كانت جت من شغلها من حبة قبلها ونامت شوية .. رحت صحتها براحة وخدنا بعض ونزلنا وخدنا معانا شنطة فيها الحاجات اللى لما تعب قبل كده خدنهاله .. توقعنا زى كل مرة نروح نلاقية مستنينا ونعد نضحك معاه وكلها كام يوم ونرجع سوا البيت
احنا روحنا فعلا بس ملقنهوش زى كل مرة .. ابويا المرة دى فضل يومين فى غيبوبة لحد ما فاق
ومن ساعة ما فاق ادانا يوم واحد بس ضحكلنا وهو مش قادر من التعب .. ضحك لما ضحكته على الفصوليا الخضرا اللى دبسنى فيها اكلها عشان هو مكنش موجود ياكلها وانا مش بحبها 
أسبوعين .. كل يوم فيهم كان اسوء من اللى قبله .. أسبوعين واحتمال اني مسمعش صوته تانى فى بيتنا مجاش فى بالى ولا مرة 
أسبوعين من الخميس 28-1-2016 للأربعاء 10-2-2016 كلمتنا المستشفى الصبح عشان تقولنا كلام غريب كان معناه انى مش هسمع فعلا صوته تانى فى العمر اللى لسالى فيه ايام
أبويا مقالش ولا كلمة من ساعة ما دخل المستشفى ليوم ما رحنا ناخده عشان نصلي عليه وندفنه
والشنظة اللى جهزناها لسة فى أوضته عاملين مش واخين بالنا منها
وكل اللى كان فى بالى يومها فى المستشفى وانا مستنية الغُسل يخلص .. مصظفى ابراهيم لما كان بيقول "يا ناس يا عبط يا عشمانين فى فرصة تانية للقا .. بطلوا اوهام بقى واسمعوا  .. عيشوا بذمة وودعوا كل حاجة بتعملوها وكل حد بتشوفوه وكل كلمه بتقولوها وكل لحن بتسمعوه .. عيشوا مشاهد كل مشهد زى ما يكون الأخير واشبعوا ساعة الوداع واحضنوا الحاجة بضمير ده اللى فاضل مش كتير .. اللى فاضل مش كتير .. لو بس كنت ساعتها عارف ان دى المرة الاخيرة مية مية كانت هتفرق فى الوداع"
انا كنت عنده قبلها بيوم الضهر وكنت بهزر معاه .. ولو كنت أعرف انها المرة الأخيرة كنت قلتله كلام كتير اوى غير اللى قلتهوله ساعتها
الجدير بالذكر انى من بعدها وكل ما يشوفنى حد يعزينى لأول وهلة ببقى هرد عليه واقوله "فى مين ؟"
كنت بروق حاجته امبارح بليل وقعدت افرز فى ورق عمره اكتر من 50 سنة لسه حبره زى ما هو .. يمكن الورق اللى اتغير لونه شوية لكن زى ما هو برضة .. حاجات عمرها وصل ليوم ميلاده لسه على حالها .. على رأي أمى دايما تقولى "الحاجة عمرها أطول من البنى آدم"
كلنا عارفين انه الموت علينا حق .. وكلنا رايحين ومش أول ولا أخر اللى هنوصلهم لربنا وهيجلنا يوم احنا كمان ونروح
بس فكرة اني مش هلاقى رقم أبويا بيرن على موبايلى تانى مش راضي عقلى يفهمها
ولا النكش على طبق السلطة كل يوم على الغدا اللى .. هيقف..  مش عارفة افهمه
وأوضته اللى كان بيعد فيها ويطلع منها صوت فيروز وهو بتدندن بعدك على بالى يا قمر الحلوين .. هتسكت ..  برضة مش عارفه افهمها
ونكش يوم الجمعة على طبق الفول .. مش هيكون تانى .. الفكرة مرعبة !!
فكرة انه فى حد فى عشتك معادش موجود .. مرعبة لأبعد الحدود .. مرعبة !
أبويا تعب جدا اخر يومين قبل ما يتوفى وبعد ما دفنا وروحنا كنت بقول لأمى "ربنا كان حاطط الرحمة فى قلب الوجع"  ربنا حطلنا رحمته بإنه يرفع عنه التعب الشديد اوى اللى بقى فيه بإنه يرفعه خالص من الدنيا ..
الرحمة كانت فى قلب الوجع حتى لو الوجع اللى بنحسه دلوقتى منقدرش نوصفه
الله يرحم اللى قلوبنا موجوعة على فراقهم ويرحمها بالصبر ... 






الثلاثاء، 5 مايو 2015

زحام

زحام المكان يختطف الاكسجين .. لا استطيع التنفس !!

سقف المكان يكاد يرتطم برأسى .. لى ذكريات سيئة فى كل الاركان هنا .. والاشخاص لا تتوقف عن الصخب 
اخطأت كثيرا فى هذا المكان .. 
صرخات تنبح داخلى .. ارغب بالهرب .. ارغب بالاختفاء 
الم تتمنى يوما ان تتوجه الى باب الخروج تاركا جاكتك الازرق وهاتفك الجوال وتجرى ..
فقط تجرى وترمح كما ترمح الخيول .. تهرب ولا تنظر للخلف ابدأ .. تترك الخيبات والخسائر والاشخاس الذن تعرفهم وتهرب وانت لا تتمنى سوى ان تذهب ذكرياتك بنفس سرعة خطواتك وانت تجرى

الى مكان أخر حيث يمكنك البدء من اول الطريق مرة أخرى .. بدون من ان يطلقوا احكامهم عليك .. وبأحلام جديدة تلهث وراءها بفرحة

زحام .. زحام .. لا قدرة لى على التحمل .. لا استطيع .. اريد الهرب .. اين المفر .. اين باب حريتى ! 

الجمعة، 1 مايو 2015

1-5-2015

افتح الدرج .. هات الورق اللى عندك ده نشيله معادش ليه لزمة خلاص
ودى ايه دى !! .. ملاحظات عشان الشغل يكون احسن .. هاتها هى كمان معادش ليها مكان
وده ورق قديم كنا بنتعلم فيه 
ياه فاكر الورق ده اتهذأنا عليه اد ايه عشان طلعنا الشغل منه غلط 
ودى فواتير الحاجات اللى كنا بنجبها فى المكان اللى كنا بنعد فيه اكتر من بيوتنا 
خد كمان شرح الكبار .. اصلهم استغنوا عننا خلاص وخد معاك تعبنا اللى مكنش قد قيمتنا بس كانت الخواطر اغلى 
حط كل الحاجات دى فى الدرج .. واستنى متنساش تاخد وياهم السنين اللى راحت مننا هناك 
والوقت اللى خسرناه من غير ما نكون اقرب لأقرب الناس عشان انشغلنا اوى هنا
وخد معاهم الاحلام اننا هنبقى حاجة فى يوم من الايام
استنى بس انت مستعجل ليه على قفل الدرج .. خد معاك دول .. شوية الايام الحلوة اللى قضناها هناك وشوية الايام اللى مكوناش طايقين نفسنا فيها وعدت .. شوفت الايام بتعدى مهما كانت ازاى !!
خد معاك العيش والملح و بواقى العشم دول .. معادش للعشم مكان .. عم عشم مات الله يرحمه
متهيألى معادش باقى حاجة كده .. اقفل الدرج .. اقفله بقى خلينا نشوف حالنا




الأربعاء، 29 أبريل 2015

من أجل الخسارات

بصدد الخسارات التى تأتى وتُسقطنا ارضا .. ليست تلك الخسارات البسيطة القابلة لتجاوزها سريعا 
ولكن تلك الخسائر التى تأتى كالجراد تتغذى على كل ما تعبت لاجله يوما وتتركك بلا اى شئ .. بكل ما تعنية حروف العربية من اى شئ 
من اجل الخسائر التى لا تُعوض والتى تستنذفنا حتى نستطيع فقط ان تتحملنا ارجلنا لنقف مرة اخرى كمحاولة للبقاء وأمل أخير فى التمسك ب اللا أمل .. لا يهم كيف سيكون حالنا عند الوقوف .. لانك ستتفاجأ بأحد غيرك وستودع اخر ألفته يوما قتيلا على الارض بجانبك 
من أجل اللا أمل نحاول مرة اخرة لان الله وهبنا اياما اخرى على ما يبدو ان هناك ما هو مطلوب منا عمله 
من اجل روعة الاستسلام ومُغرياته الغير قابلة للرفض .. ونرفض ونعافر 
من أجل الألم الذى يتغير شكله على مدار الايام من خدوش واضحة تؤلم وتنهال دماً الى طعنات غير مرئية تقطر كرامتنا وخيباتنا

من أجل من كانوا يوما قريبين ولم يعودوا على الرغم من رؤيتنا لهم كل حين
ومن أجل اولئك الذين لن نصادفهم يوما فى رحلة الخيبات العمرية لانهم يستحقوا ان يرونا ويأخذوا منا ما هو أفضل من فتات الأنسان المتبقى لدينا .. سنلتقى حتما فى زمنا اخر نكون فيه على قدر يليق بقدركم
من أجل اولئك الذين كانوا دون قدرنا .. ستبقوا كذلك مادام لكم فى هذه الحياة نصيب فى انفاس اخرى
ومن أجلهم ايضا .. سنلتقى حتما ولكن ليس فى هذه الدنيا ليرى كل منا حسابه امام الله بما لم نقوله
من أجل احلاما كانت وردية  وذبلت كل يوم أكثر حتى فقدناها
ومن أجل احلاما تخصنا سنراها فى ايدى غيرنا
من أجل اللاشئ وكل شئ .. من أجلي
أكتب ...

من أجل الخسارات التى لا يُداويها سوى الصبر شراباً يُسكرنا .. لان ما باليد سوى الصبر وتقبل الهزيمة 


الأحد، 26 أبريل 2015

الحب كله

تحاول جاهدة الا تقع فريسة لحزن الليل الآتى بصحبة القمر الوحيد ليذكرنا جميعا اننا مثله فى وحدتنا .. تنشغل بالعمل والاغانى الصاخبة ولكنه حنين الليل المؤلم للغاية يختطفها من العمل للحظات كانت معه .. لابتسامته .. اه من ابتسامته 
تذهب يديها بكل تلقائية لتختار أم كلثوم وهى تغنى الحب كله حبيته فيك .. الحب كله .. وزمانه كله انا عشته ليك
وفى كل مرة ترقص عصا الكمان على اوتاره تستسلم اكثر لشعور افتقادها له .. 

الليل .. والهدوء .. و الحب كله .. والحنين المؤلم اليك .. 
 ... تصبح على كل الخير يا من افقتد 

ايديا فى جيوبى

محمد منير لما غنى ايديا فى جيوبى وقلبى يطرب .. سارح فى غربة بس مش مغترب .. وحدى لكن ونسان وماشى كده .. ببتعد معرفش او بقترب !
مكنش يقصد انه فى مكان بعيد متغرب .. كان يقصد بيها الدنيا والحياة اللى عايشنها .. 

احنا فى الحياة فعلا مش عارفين احنا رايحين فينا مهما خططنا .. ولوحدنا ونسانين وماشين مش عارفين فعلا بنقرب من ايه وبنبعد عن مين

ايديا فى جيوبى .. ملناش غير اللى بنملكه .. نفس داخل وهو هو نفس النفس اللى خارج .. وروح محبوسة جوة جسد مقيدها من كل اللى تقدر تعمله
دايما كنت عارفة ان اكيد فى حاجة اكبر من اللى احنا بنعمله ده .. الاهداف الدنيوية على قدر صعوبتها وحجمها الكبير الفعلى فى عمر الناس .. انك تخلص دراستك ويكونلك بيت واسرة وتربى اجيال للمستقبل وايا كان شغلك بيقدم حاجة مهمة ولا لأ وايا كان اطفالك دول هيبقوا حاجة ولا لأ .. كنت دايما شايفة ان فى حاجة اكبر من كده ..
هو فعلا فى اكبر من ده بس مش فى الدنيا .. يمكن يكون ده السبب اللى هيخلينى اوقن اكتر فى الحياة اللى بعد الموت اللى احنا عايشينه .. عشان صوت نفسك على التراك وانت بتجرى بعزم ما عندك ووانت مش قادر تاخد نفسك .. مش معناه اننا عايشيين

الجسد حى والروح محبوسة .. اكيد دى مش الحياة !! 


الأربعاء، 15 أبريل 2015

خاطرة هاربة

المشاعر الانسانية على الرغم من بسطاتها فى الشكل المجرد الا انها معقدة جدا 

يعنى الشعور بسيط اذا بالحب او الكراهية او الخوف او الحنين او الوجع او الحزن او السعادة او الافتقاد او الغيرة حتى الاستسلام واليأس والتفاؤل والأمل و الندم .. الشعور نفسه بسيط لكنه فى غاية التعقيد فى نفس الوقت

بستغرب كتير لكون الاحاسيس دى على ضخامتها بتقدر تتحملها خلايانا الدقيقة جدا اللى ممكن تتخدش بطرف ورقة فى كتاب جديد فما بالك بقى بالخلايا المسئولة انها تحس جوانا بالحاجات دى كلها
كمية المشاعر اللى بتعصف بالخلايا دى وتخلى روحك طايرة منك سواء فرح او حزن معقدة جدا 

اعتقد اننا لو نقدر نحس حاجة واحدة فى وقت واحد الشعور هيكون اهون علينا كتير وهنقدر نتعامل معاه بشكل افضل .. لكن الشعور مبيكونش مجرد اوى كده

بنكون بنحب وبنخاف فى نفس اللحظة وبنحن وبنكره نفس الشخص وبنيأس ونحلم فى نفس الموقف وبنغير وبنتوجع فى نفس اللحظة .. الشعور مش مجرد اوى كده زى ما بنقدر نكتبه 

بدليل ان كتير مننا بتخذله كلماته كلها وحروف العربى اللى اتعلمها من زمان انها توصف حاله فى لحظة من اللحظات اللى بيفيض بيها الشعور جواه ومبيعرفش يوصف احساسه

وبدليل ان الاحاسيس دى بتتحرك كتير عكس ارادتنا وعكس المنطق وعكس المتوقع 

فبنلاقى نفسنا بنحن لناس المفروض ننساهم وبنحب ناس كانت بتوجعنا وبنفرح فى اللحظة المليانة حزن وبنحزن فى الاعدة المليانة ونس وبنغير على قد ما بنحب وبنفتقد أحبة عمرهم ما هيكونوا فى يوم معانا ولا حتى هنلمحهم فى الطريق واحنا مش واخدين بالنا وبنندم على كتير عشناه ونتمنى نرجع يوم واحد نعيشه تانى 

ده احنا .. ده انا .. والاحاسيس عمرها ما كانت باللون الابيض والاسود .. بالعكس الاحاسيس كلها واخدة كل درجات الالوان بين الابيض والاسود مرورا بالرمادى اللى بنضحك بيه على نفسنا والازرق بصفاء السما والبحر والاحمر بلوعته والاصفر بغيرته والاخضر بفرحه والبنفسجى بروعته والبرتقالى بأشراقته ... احنا كل الالوان فى كل يوم .. انا كل الالوان فى نفس اللحظة 
زى الاعدة على النيل وقت الغروب تحت ضل شجرة ورد ابيض مع كوباية شاى بنعناع وايدك لامسة ايد حبيبك اللى مغمض عينه فى منتهى الهدوء والسلام قدام شعاع الشمس اللى لسة بيعافر ميغبش وينزل يطفى فى النيل .. انا الالوان .. والماضى الواجع والحاضر المعافر وبكرة البشوش .. انا البشاشة كانت من بقية ملامحى وفقدتها لما زادت الهموم .. انا ضحكة بتقول كتير ووردة بتعافر على الغصن عشان تعيش 
انا .. جوايا كتير 



الخميس، 9 أبريل 2015

فلتعتادى

اعلم ان صوت صمته ونسائم هجره لكى تؤلمِك
اعلم ان رؤيتك له من بعيد ستطمئن قلبك قليلا لكنها ستقتلك طويلا  
فلتعتادى يا حبيبتى .. فلتعتادى صمته وهجره 
اعتادى عندما تجدى الغرباء يعرفون عنه ما لم يعد لك الحق فى معرفته

فلتعتادى الغيبه الطويلة .. 
وتحضرى لرؤيته .. لان رؤيتك القادمة له ستكون وهو يمسك بيد امرأة غيرك ويُسمعها كلمات كانت تطير قلبك فرحاً من قبل

اعتاديه ذكرى .. فلا عيب فى البكاء عليه قليلا كلما مر على الخاطر تبسمك عند رؤيته 
اعتادي ان تقولى "كان" عندما تذهب سيرة الحديث الى اسمه ولا تفضحى شوق عينيكِ لمعرفة اخباره حتى وان فاض بكِ الحنين
اعتادى المساحات الفارغة بين اصباعك .. والافضل ان تضمى اصابعك لكى لا تشعرى بوجود فراغ كانت تملئه اصابعه حنان 
وأوصدى ابوابك فى مواجهة اى حب قادم .. فلا أحد يستحق حبيبتى ان تعتادى كل هذا الألم .. دعيه يذهب ولا تذهبى بحثا عنه او عن أخر يشبهه بطريقة او بأخرى .. 
قررى .. فقط خذى قراراً بأنك ستعتادي عدم وجوده وانا اعدك انك يوما ما ستبحثين عنه داخلك ولن تجديه  



الخميس، 2 أبريل 2015

وأُقسم

أُقسم لذاتى .. انه ستأتى أياما افضل لن تشتاقى له ولن تحنى له ولن تشعرى بفداحة الخسارة التى تشعرين بها الآن 

أُقسم لذاتى .. ان العمر سيأتى بأياما خيرا من ايامك معه .. اكثر بهجة واكثر سعادة وأكثر املاً

وأًقسم لذاتى .. ان يوما ما سنصحو على نسيانه ..


يا ليتك بقيت غريباً

لك بعينى صورة لم ولن تتغير مهما فعلت .. ولك بقلبى حب بدأ واخذ يكبر كلما مرت عليه الايام والتى لا تعى معنى الفراق 
لك بروحى همسات تترجى الصُدف لعلى اراك حتى والمسافات تفرق بينا .. ولكن فقط لكى ترد لى انفاسى برؤيتك .. لأحصل على لحظة واحدة  لا يؤلمنى فيها اشتياقى لك لأننى اراك .. 
لك بداخلى الكثير الذى لا ينتهى ولا يُنسى ولا أملك أمل فى التخلص منه .. 
يا ليتك قبل ان تذهب اخذت ما لك بداخلى .. يا ليتنى استطيع ان اتجاوزك دون ان افقد منى اكثر مما فقدت يوم فراقك
معك فهمت الرغبة فى التملك .. وفقدت الكثير منى فى محاولة بائسة منى ان أملُكك .. فقدت حتى انى لم اعد اعى من انا بعدما فقدتك وفقدت نفسى .. يا ليت ايامى لم تصادفك .. يا ليتك ما مررت بها .. يا ليتك ظللت غريباً لا اشتهيه .. يا ليتك ما فارقت 


الاثنين، 30 مارس 2015

اشتياق

عند الأشتياق .. تجنب هروب تلك الاجزاء الصغيرة من روحك التى تسافر عبر كل المسافات التى لا تستطيع تجاوزها لتذهب هى الى من تشتاق اليه .. فكل يوم يمر يزداد فيه الاشتياق وتذهب قطعة اخرى من روحك .. واليوم التالى تهرب منك قطعة اخرى . ثم تجد روحك بعد ايام كثيرة من الاشتياق لم تعد كما كانت .. ينقصها الكثير منها 

ذلك ان الاشتياق يسهتلكنا .. يأخذ منا على مر الايام لتصبح بدون الكثير منك .. فتتغير .. 

الزحمة ونس

  ارمى نفسك فى قلب الزحمة  .. هتلاقى الونس يتسرسب من بين ضلوعك يدخل قلبك 

الأحد، 29 مارس 2015

كل ليلة وكل يوم

ياه على الوجع اللى بتصحيه أمُ كُلثوم فى كل كلمة وهى بتغنى 
 يا ترى يا واحشنى بتفكر فى مين .. عامل ايه الشوق معاك .. عامل ايه فيك الحنين 
واكنها بتشتكيله حالها وبتقوله انا عارفة انك مش بتفكر فيا .. بس بعدها ترد عليه كل يوم بعد ما اطمن عليك هيجيلى نوم يا حبيبى ..

بيوحشونا غصب عننا ومبنعرفش نعمل حاجة لما يوحشونا اوى كده غير اننا نسمع الست وهى بتقول 
 قولى ايه حلو فى حياتى وانت غايب عن عينيا .. السهاد انا فيه ليلاتى والبعاد طول عليا 

ولا الحيرة والقلق والرجاء اللى كانت بتقول بيها .. ابعتلى قولى انت فين لو تقدر بستنى منك كلمتين مش اكتر .. اكتبلى قولى انت فين لو تقدر يطمنونى حبة عليك وعلى المحبة 


الجمعة، 20 مارس 2015

لازم

جايبة الصمغ والسوليتب والقطن والشاش وابرة وخيط وعمالة تخيط فى المقطوع هنا وتلزق اللى اتفك من بعضه وتطيب اللى بينزف منها وتدور على بديل للى ضاع منها .. بتحاول ترمم نفسها على قد ما تقدر .. بتحاول تعيش .. بتحاول فى قلب مقابر الحياة انها تقوم وتعيش .. بس الخيط والابرة بيسيبوا علامات وجع والصمغ والسوليتب بيسيبوا علامات حنين والقطن والشاش مش مكفيها ..

بس هى مش هتبطل تحاول .. عشان معندهاش بديل تانى ... هى لازم تعيش .. لازم تكمل